Tamazight English Français Deutsch
  • RACHAD

ماي 1945 – ماي 2008 : تعددت الأشكال والاستعمار واحد!

يُجمع المؤرّخون على أنّ المجازر الفظيعة التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في حقّ المتظاهرين الجزائريين يوم 8 ماي 1945 هي التي رسّخت قناعة العمل الثوري المسلّح لدى أغلبية مناضلي الحركة الوطنية آنذاك.

فالجزائريون الذين خرجوا يذكّرون حكومة فرنسا بوعدها لهم بأن يستعيدوا وطنهم إذا ما قاتلوا إلى جانب الحلفاء للقضاء على الاحتلال الألماني، لم يتوقّعوا بشاعة الغدر الذي قوبلوا به مما أدّى إلى مقتل الآلاف منهم في مجازر مروّعة. وذكّرتهم هذه الجريمة بما ظلت عليها طبيعة فرنسا الاستعمارية التي ما كان لها أن تُخضع الشعب الجزائري لولا آلاف المجازر التي ارتكبتها في حقّهم من يوم وطئت أقدا...

التفاصيل
 
Rachad TV
 
زيتوت لقدس بريس : صحيفة إيطالية تتهم المخابرات الجزائرية باغتيال الرهبان الفرنسيين سنة 1996
لندن ـ خدمة قدس برس
الثلاثاء 8 تموز (يوليو) 2008

كشف كاتب وإعلامي إيطالي النقاب عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل الرهبان المسيحيين الفرنسيين السبعة سنة 1996، في ولاية المدية غرب الجزائر العاصمة، وأشار إلى معطيات جديدة تفيد بأنّ الجهة التي قتلتهم لم تكن لها علاقة بالجماعات الإسلامية المسلحة وقتها، وإنما هي جهات استخباراتية جزائرية لها علاقة بالنظام القائم.

التفاصيل
 
الارتجال والاستهتار بالمواطن
لقد عوّدنا النظام الجزائري على اتخاذ قرارات ذات أهمية بالغة واكتفائه بإخطار المواطن عنها تعريضا، في سياق حديث عام. فعلمنا مؤخرا أن الدولة الجزائرية، أو بالأحرى الذين سطوا على مؤسساتها، لا تمانع فتح فرع دائم في الجزائر للمكتب الفدرالي الأمريكي للتحقيقات. وأيام قليلة بعدها جاءنا وزير وُضع على رأس قطاع حيوي بالنسبة للبلاد، ألا وهو التربية، وأخبرنا بعزمه حذف يوم الخميس من رزنامة أيام الدراسة.

فالتصريح الأول، ومصدره يزيد زرهوني، جاء اعترافا بما يعرفه العام والخاص أي تواجد جنود ورجال أمن ومخابرات أمريكية في الجزائر منذ سنوات في إطار "الحرب على الإرهاب". وهكذا وبسهولة مذهلة أصبح المستنفذون في الحكم يرمون بالجزائر دولة وشعبا في متاهات ومساومات قد لا تبقي معنى للسيادة الوطنية.

التفاصيل
 
هذيان الخارجية الجزائرية القائمة على تدليس الحقائق

مثُل وفد حكومة الجزائر يوم الاثنين أمام مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في إطار أول مراجعة دورية شاملة، وهو الإجراء الذي استُحدث مع إنشاء مجلس حقوق الإنسان في 2006 خلفا للجنة حقوق الإنسان السابقة. والغرض من المراجعة هو مساءلة حكومة الدولة المعنية عن أوضاع حقوق الإنسان فيها وعن الإجراءات السياسية والقانونية المتخذة من أجل حماية وترقية هذه الحقوق.

وترأس الوفد المذكور وزير الخارجية مراد مدلسي الذي حضر معه فريق (1) يضم عددا من "التقنيين" في مختلف المجالات جاؤوا للدفاع عن موقف الرسمي، منهم كمال رزاق بعرة الرئيس السابق لمرصد حقوق الإنسان سيء السمعة. وكما جرت عليه العادة، واتباعا للسنة التي أكدها و يرعاها عبد العزيز بوتفليقة، جاءت كل المداخلات باللغة الفرنسية، بالرغم من أنّ اللغة العربية لغة رسمية لدى الأمم المتحدة منذ زمن بعيد.

التفاصيل
 
يداك أوكتا وفوك نفخ !

مما يشد الانتباه عند تصفح الجرائد الوطنية هذا الأسبوع مسألتان أولاهما التخوف من تداعيات ما سُمّي بـ"الأزمة المالية العالمية" على الاقتصاد الجزائري وعلى القدرة الشرائية للمواطن. وطرحُ القضية بهذه الشكل مغالطة لأنّ من يتأثر بهذه الأزمة هي تلك الدول والتكتلات التي لها اقتصاد قائم ومنخرط في إطار منظومة الاقتصاد العالمي مثل اليابان والصين والهند والاتحاد الأوروبي. أما فيما يخص الجزائر فلا يمكن الحديث عن اقتصاد وطني قائم ناهيك عن انخراطه الفعلي في المنظومة الدولية.

فما ينجم عن الإيداع غير المسؤول للجزء الأكبر من عائدات النفط بالدولار في الساحة المالية الأمريكية من ذوبان سريع للثروة المودعة بسبب تدهور قيمة الدولار، مردّه ليس لتداخل الاقتصاد الجزائري بالاقتصاد العالمي وإنما أوّلا لانعدام اقتصاد وطني حقيقي يسمح باستيعاب المبالغ المودعة، مع أنّ كل الشروط متوفرة لأن يكون للجزائر نمو اقتصادي هائل (الحاجة الماسة للاستثمار في كافة المجالات، الطاقة البشرية الشابة)، في وقت لا يتوقف فيه المسؤولون الجزائريون عن "تشجيع الاستثمار الخارجي"، وثانيا لانعدام آليات رقابة ومحاسبة فعالة تحول دون حصول مثل هذه الكارثة التي هدرت أموالا عامة لا راعي لها، بينما الشعب الجزائري في أمسّ الحاجة إليها. فموظفو المصالح الحكومية المعنية وأعضاء اللجان البرلمانية لهم أولويات أخرى يعرفها المواطن، وهم في نهاية الأمر ليسوا سوى "خضرة فوق عشا".
التفاصيل