Tamazight English Français Deutsch
  • RACHAD

صرخة مواطن: صدق الشهيد العربي بن مهيدي..

هل كان لزاما علينا أن ننتظر خروج آلاف المنكوبين من سكان منطقة الميزاب، التي دمرها الفيضان وأزهق أرواح العشرات من سكانها، في مظاهرات حاشدة، طالبين النجدة وقطعة خبز وشربة ماء، حتى نتأكد من جديد أن قادة الجزائر بات لا يهمهم على الإطلاق أمن وسلامة الشعب الجزائري؟

فهؤلاء القادة، الذين استباحوا ثروات الشعب، وأعراضه، هاهم اليوم يستبيحون حقه في الحياة، وحقه في العيش الكريم، فسكان منطقة الميزاب سبق لهم أن حذروا السلطات من احتمال انهيار سدين تقليديين، والظاهر أن السلطات لم تتأكد من صدقية تحذيرات الأهالي إلا بعد وقوع الكارثة التي أزهقت أرواح مئات الأبرياء،...

التفاصيل
 
Rachad TV
 
قدس برس: ناشطون جزائريون ينتقدون أداء السلطات في مواجهة كارثة غرداية
الجزائر ـ لندن ـ خدمة قدس برس
حذر ناشطون حقوقيون وسياسيون جزائريون من أنّ نتائج الفيضانات التي حدثت في ولاية غرداية، قد بلغت مستوى من السوء ينذر بكارثة إنسانية حقيقية، "إذا لم تقم الجهات الحكومية المحلية بدورها المطلوب وإذا لم تتدخل جهات دولية بالمال والوسائل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه"، حسب تعبيرهم.

وشبّه الناشط الحقوقي الجزائري، كمال الدين فخار، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، الوضع في غرداية بتأثيرات "تسونامي"، وقال إنّ "وضع غرداية كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهو شبيه بزلزال تسونامي، فقد وصل علو المياه في الأحياء السكنية إلى معدل ثمانية أمتار وبقوة أمواج منحدرة على مسافة عدة كيلومترات بقوة ضغط عالية قدرها الخبراء بـ 900 متر مكعب في الثانية، فتهدمت مئات المنازل وسقطت على من فيها، وانقرضت أحياء سكنية بالكامل". وتابع فخار "نحن إلى حدّ الآن لا نعرف عدد الضحايا على الرغم من أنّ الجهات الرسمية تتحدث عن أنّ عدد القتلى بين 40 و50 قتيل، من دون تحديد عدد المفقودين"، وفق تأكيده.
التفاصيل
 
ماي 1945 – ماي 2008 : تعددت الأشكال والاستعمار واحد!

يُجمع المؤرّخون على أنّ المجازر الفظيعة التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في حقّ المتظاهرين الجزائريين يوم 8 ماي 1945 هي التي رسّخت قناعة العمل الثوري المسلّح لدى أغلبية مناضلي الحركة الوطنية آنذاك.

فالجزائريون الذين خرجوا يذكّرون حكومة فرنسا بوعدها لهم بأن يستعيدوا وطنهم إذا ما قاتلوا إلى جانب الحلفاء للقضاء على الاحتلال الألماني، لم يتوقّعوا بشاعة الغدر الذي قوبلوا به مما أدّى إلى مقتل الآلاف منهم في مجازر مروّعة. وذكّرتهم هذه الجريمة بما ظلت عليها طبيعة فرنسا الاستعمارية التي ما كان لها أن تُخضع الشعب الجزائري لولا آلاف المجازر التي ارتكبتها في حقّهم من يوم وطئت أقدامها الجزائر ممّا أدّى إلى قتل الملايين من الجزائريين حسب كثير من المصادر بما فيها المصادر الفرنسية (1).

وبعد ثلاثة وستين عاما على واحدة من أبشع الجرائم في حقّ الإنسانية لازالت فرنسا تكابر وتراوغ لتفادي الاعتراف بتلك الإبادة وما سبقها من إبادات وما لحقها من مجازر. في حين أنها تتزعم من يبتز تركيا للاعتراف بما يُقال أنّها جرائم يكون الجيش العثماني قد ارتكبها ضدّ الأرمن في بداية القرن العشرين.

التفاصيل
 
الارتجال والاستهتار بالمواطن
لقد عوّدنا النظام الجزائري على اتخاذ قرارات ذات أهمية بالغة واكتفائه بإخطار المواطن عنها تعريضا، في سياق حديث عام. فعلمنا مؤخرا أن الدولة الجزائرية، أو بالأحرى الذين سطوا على مؤسساتها، لا تمانع فتح فرع دائم في الجزائر للمكتب الفدرالي الأمريكي للتحقيقات. وأيام قليلة بعدها جاءنا وزير وُضع على رأس قطاع حيوي بالنسبة للبلاد، ألا وهو التربية، وأخبرنا بعزمه حذف يوم الخميس من رزنامة أيام الدراسة.

فالتصريح الأول، ومصدره يزيد زرهوني، جاء اعترافا بما يعرفه العام والخاص أي تواجد جنود ورجال أمن ومخابرات أمريكية في الجزائر منذ سنوات في إطار "الحرب على الإرهاب". وهكذا وبسهولة مذهلة أصبح المستنفذون في الحكم يرمون بالجزائر دولة وشعبا في متاهات ومساومات قد لا تبقي معنى للسيادة الوطنية.

التفاصيل
 
هذيان الخارجية الجزائرية القائمة على تدليس الحقائق

مثُل وفد حكومة الجزائر يوم الاثنين أمام مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في إطار أول مراجعة دورية شاملة، وهو الإجراء الذي استُحدث مع إنشاء مجلس حقوق الإنسان في 2006 خلفا للجنة حقوق الإنسان السابقة. والغرض من المراجعة هو مساءلة حكومة الدولة المعنية عن أوضاع حقوق الإنسان فيها وعن الإجراءات السياسية والقانونية المتخذة من أجل حماية وترقية هذه الحقوق.

وترأس الوفد المذكور وزير الخارجية مراد مدلسي الذي حضر معه فريق (1) يضم عددا من "التقنيين" في مختلف المجالات جاؤوا للدفاع عن موقف الرسمي، منهم كمال رزاق بعرة الرئيس السابق لمرصد حقوق الإنسان سيء السمعة. وكما جرت عليه العادة، واتباعا للسنة التي أكدها و يرعاها عبد العزيز بوتفليقة، جاءت كل المداخلات باللغة الفرنسية، بالرغم من أنّ اللغة العربية لغة رسمية لدى الأمم المتحدة منذ زمن بعيد.

التفاصيل